logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 28 سبتمبر 2026
22:42:29 GMT

من منع الحضور إلى منع الانتماء بداية إقصاء بيئة كاملة من الدولة؟

من منع الحضور إلى منع الانتماء  بداية إقصاء بيئة كاملة من الدولة؟
2026-09-28 15:47:14
الاخبار 28-09-2026- معن الخليل


الخبر المتداول عن منع قادة الأجهزة العسكرية والأمنية من المشاركة في ذكرى السيد حسن نصرالله، أو من إرسال ممثلين عنهم، لا يمكن التعامل معه كتفصيل بروتوكولي عابر. وإذا صحّ هذا التوجه، فإن خطورته لا تكمن في غياب مسؤول أو ضابط، بل في المنطق الذي قد يؤسس له: أن تبدأ الدولة بفرز مواطنيها وموظفيها بحسب البيئة السياسية والاجتماعية التي ينتمون إليها.
اليوم، منع حضور. غداً، منع تمثيل. وبعد غد، قد يصبح الأمر تدقيقاً في التعيينات والترقيات والتكليفات. هكذا تبدأ سياسة القضم: خطوة صغيرة تبدو قابلة للتبرير، ثم تتحول إلى سابقة، ثم إلى عرف، ثم إلى قاعدة غير مكتوبة.

وهنا يصبح السؤال مشروعاً: إذا كان الانتماء إلى بيئة المقاومة يثير التحفظ داخل مؤسسات الدولة، فما الذي يمنع مستقبلاً من أن يتحول إلى عائق أمام التوظيف أو الترقية أو الوصول إلى موقع رسمي؟ وما الذي يمنع أن يمتد هذا المنطق من الوظيفة العامة إلى الحياة الاجتماعية، فيصبح حضور مجلس عزاء أو زفاف أو مناسبة دينية سبباً للمساءلة أو الشبهة؟
عندها لا نكون أمام تنظيم للعمل الرسمي، بل أمام بداية فرز داخلي يتسلل من السياسة إلى الإدارة والمجتمع.
وبيئة المقاومة ليست حزباً فقط، بل شريحة واسعة من اللبنانيين موجودة في الجيش والأجهزة الأمنية والإدارات والجامعات والمستشفيات والنقابات والقضاء والقطاع الخاص. وأي محاولة لعزل هذه البيئة عن مؤسسات الدولة لا تعني إبعاد حزب وحده، بل دفع مجتمع كامل إلى الشعور بأنه موضوع تحت الاختبار.

وهنا يبدأ التقسيم الحقيقي. فالتقسيم لا يبدأ دائماً بحدود جغرافية أو حواجز، بل عندما يشعر المواطن أن الدولة لم تعد تقف على المسافة نفسها من الجميع، وأن رأيه أو بيئته قد يؤثران في موقعه داخلها.
من حق الدولة أن تنظم التمثيل الرسمي وأن تمنع استخدام المواقع العامة في العمل الحزبي، لكن ذلك يجب أن يتم وفق قواعد مكتوبة وعامة وشفافة تطبق على الجميع بلا استثناء. أما الانتقائية، فهي التي تحول التنظيم إلى تمييز، والتمييز إلى إقصاء.
وإذا كان التشدد يظهر فقط عندما تكون المناسبة مرتبطة ببيئة المقاومة، بينما تبقى المعايير أكثر مرونة في مناسبات أخرى، فإن الحديث عن الحياد يفقد معناه. فالحياد لا يكون انتقائياً، والدولة لا تستطيع أن تطلب ثقة المواطنين إذا كانت تُشعر بعضهم بأنهم أقل قبولاً داخل مؤسساتها.

الأخطر أن يأتي ذلك فيما تعجز السلطة عن طمأنة اللبنانيين إلى قدرتها على حماية البلاد من الاعتداءات الخارجية. وعندما تبدو الدولة ضعيفة أمام الخارج ومتشددة في الداخل، فإنها لا تعزز هيبتها، بل تزيد الاحتقان والانقسام.
لذلك، المطلوب اليوم موقف واضح: إعلان ما إذا كان هذا التوجيه قد صدر فعلاً، ونشر مضمونه وأسبابه إن كان موجوداً، ووضع قواعد موحدة لمشاركة المسؤولين والعسكريين في المناسبات، تطبق على الجميع دون استثناء.
وفي المقابل، يجب تثبيت قاعدة لا تحتمل التأويل: لا يجوز أن تتحول القناعة السياسية أو البيئة الاجتماعية أو الانتماء المناطقي إلى معيار في التوظيف أو الترقية أو التعيين أو النقل أو المحاسبة داخل الدولة.

اليوم قد تكون القضية حضور مناسبة. غداً قد تكون وظيفة، ثم ترقية، ثم تعييناً، ثم حقاً كاملاً في المشاركة داخل الدولة.
الدولة لا تُبنى بعزل شريحة من شعبها، ولا بتصنيف المواطنين، ولا بصناعة مواطنة من درجتين. ومنع الإقصاء اليوم ليس دفاعاً عن امتياز لفئة، بل دفاعاً عن مبدأ واحد للجميع: الدولة لا تفرز أبناءها، ولا تعاقبهم على بيئتهم، ولا تجعل الانتماء السياسي باباً للدخول إلى الوظيفة العامة أو الخروج منها.
فهذه هي اللحظة التي يجب فيها وقف المسار قبل أن يتحول الاستثناء إلى عرف، والعرف إلى سياسة، والسياسة إلى انقسام يصعب إصلاحه.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
كيف تلقّى الروس انتخاب عون وتكليف سلام؟
اجتماع أمني - قضائي في بعبدا بشأن تسليم السجناء السوريين: الحلّ بمعاهدة ثنائية وتطبيق القانون لينا فخر الدين السبت 19 تم
إسرائيل تصعّد هجومها على «مجالس ترامب»: غزة شأننا
أميركا بين حريقين
مناورات تبريز رسائل....!
محادثات إيرانية - أوروبية اليوم: الكلّ يبحث عن «ضمانات أمنية» آسيا محمد خواجوئي الجمعة 25 تموز 2025 جاء منْح إيران الضو
تفاصيل حول المفاوضات النووية اليوم، والمطالب الأميركية، والخطوط الحمراء الإيرانية
بين شام الأسد وشام الجولاني....!
تذبذب إسرائيلي حيال الدروز: لا «انقلاب كاملاً» على الشرع يحيى دبوق الخميس 17 تموز 2025 متظاهرون في حماه ضد العدوان الإ
فلسطين… لإنقاذ أوروبا
فشل «القوة المميتة» يحرج واشنطن عروض أميركية مكرَّرة لليمن
الجولانيالشرع: استباق الثورة المضادة بإنهاء الثورة
قناة كان العبرية: - صحيفة الشرق الأوسط نقلًا عن مصدرين فلسطينيين: لقاء سري للغاية جرى مؤخرًا في إحدى دول المنطقة، جمع بين
حرب لبنان وإيران... المدى الزمني والفوارق
الشيعة بيضة القبان....!
الـسـلاح مـعـادل لـلـوجـود لا ورقـة لـلـمـسـاومـة: مـنـطـق الإبـطـال فـي مـواجـهـة رهـانـات الإكـراه
الاستفتاء الثاني.. المـ.ـقاومة قدر لبنان
مقال مترجم: نتنياهو عاد يحمل الضغط للتقدم الى المرحلة الثانية في غزة
كفى تهويلاً… دعوا الناس تعيش بطمأنينة
لكل مقالٍ .. مقام ‏
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث